إعادة المهاجرين.. الاتحاد الأوروبي يخطط لتكثيف الضغط على الدول لاستعادة مهاجريها

أعلن قادة الاتحاد الأوروبي أنهم سيزيدون الضغط على الدول التي وصل منها مهاجرين، لاستعادة مواطنيها الذين لا يُسمح لهم بالبقاء في الاتحاد الأوروبي.

اتفق رؤساء الدول والحكومات الأوروبية على اتخاذ إجراءات للتأكد من إعادة المهاجرين، الذين لا يُسمح لهم بالبقاء بشكل قانوني في أوروبا، إلى بلدانهم الأصلية. وأعلن المجلس الأوروبي بعد اجتماع هذا الأسبوع أنه وكوسيلة للضغط على هذه الدول فإنه يخطط لاستخدام “جميع سياسات وأدوات الاتحاد الأوروبي الممكنة، بما في ذلك التنمية والتجارة والتأشيرات”. ولفت القادة إلى أن عودة المهاجرين ستتم عبر تعزيز اتفاقيات الإعادة الحالية، وكذلك إنشاء اتفاقيات جديدة.

تجارب سابقة

سابقًا أبرم الاتحاد الأوروبي صفقات مع أكثر من 20 دولة منها: باكستان وتونس وتركيا وأفغانستان ونيجيريا وبنغلاديش وغينيا وساحل العاج وإثيوبيا وغامبيا، لإعادة المهاجرين الذين لا يحق لهم البقاء في أوروبا لعدة أسباب منها رفض طلبات اللجوء الخاصة بهم.

بينما يلجأ الاتحاد الأوروبي عادةً إلى تقديم الحوافز مقابل التعاون في قبول عودة المهاجرين، مثل التأشيرات وتعزيز التجارة وتطوير التعليم أو تقديم المساعدة الإنمائية.

فرنسا: مظاهرات مناهضة للعنصرية للمطالبة بتسوية اوضاع المهاجرين غير القانونيين

لكن لم تكن هذه الخطوات تلقى ترحيبًا بشكل دائم من الدول المعنية، التي اعترضت بعضها لأن الاتحاد الأوروبي بنظرها يفرض جدول أعماله بشدة.

ففي عام 2020 مثلًا، رفض المغرب طلبًا من الاتحاد الأوروبي لاستعادة المهاجرين من الدول الأفريقية الأخرى وكذلك المواطنين المغاربة.

عودة ضعيفة

في عام 2018 أرادت المفوضية الأوروبية زيادة نسبة العودة لتصل إلى 70%، رغم ذلك بقيت نسبة العودة ضعيفة، ووفقًا للمفوضية أيضًا، عاد عام 2019 ممن كان يجب أن يعودوا إلى بلدانهم الأصلية ما نسبته 29% فقط.

في وقت سابق من هذا العام، وجدت محكمة المراجعين الأوروبية، التي تدقق في الشؤون المالية للاتحاد الأوروبي، أنه في الفترة بين عام 2015 إلى منتصف 2020 ، غادر أقل من واحد من كل ثلاثة مهاجرين كان عليهم المغادرة، وانخفضت هذه النسبة إلى أقل من واحد لكل خمسة لمن طلب منهم العودة إلى بلد خارج القارة الأوروبية.

بعد أن اختارهم البابا خلال زيارته قبرص….وصول 12 مهاجراً إلى قبرص

في سبتمبر/ أيلول عام 2020 حددالاتحاد الأوروبي ميثاقاُ جديداً بشأن الهجرة يهدف لـ “نهج فعال ومنسق من قبل الاتحاد الأوروبي للعودة”، لكن هذه الخطط واجهت انتقادات إذ اعتبر المنتقدون أن استخدام أموال التنمية كورقة مساومة في اتفاقيات العودة يعني أنها تفيد الحكومات كما في الحالة الليبية مثلًا، وهي حكومة لا توفر حماية لحقوق الإنسان ، بدلاً من أن تعود الفائدة على المواطنين.

في سياقٍ متصل أدان قادة الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم هذا الأسبوع أيضًا، ما وصفوه باستغلال نظام بيلاروسيا للمهاجرين واللاجئين كأداة ما خلق أزمة إنسانية.

إذ يتهم الاتحاد الأوروبي زعيم بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو بنقل المهاجرين من الشرق الأوسط ومناطق أخرى ثم دفعهم نحو أوروبا.

بينما أعلن المجلس الأوروبي أنه يخطط لتسريع العقوبات ضد شركات الطيران وشركات السفر الأخرى التي تشارك في تهريب الأشخاص أو الاتجار بهم.

  السلطات اليونانية تعثر على جثة امرأة فقدت بالأمس في سيول جارفة

مهاجر نيوز

إقرأ أيضاً:

اليونان: ترحيل 19 مهاجر غير شرعي من الذين لم يحصلوا على الحماية الدولية “فيديو”

 

 

Spread the love
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك رد